فلما دخلوا عليه « 1 »
فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
( 58 ) ؛ أي : لم يعرفوه .
وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ
؛ أي : أوقر « 2 » لهم رواحلهم « 3 » طعاما .
و « 4 »
قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ
؛ يعني : أخاه بنيامين ؛ لأن « 5 » أولاد يعقوب - عليه السّلام - [ الاثني عشر ] « 6 » كان كلّ اثنين من أمّ « 7 » .
ثمّ قال يوسف - عليه السّلام - :
أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
( 59 ) لأنّه أكرمهم كراما كثيرا في ضيافتهم .
ثمّ قال لهم :
فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ ( 60 ) قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنَّا لَفاعِلُونَ
( 61 ) .
وَقالَ
- عليه السّلام - لغلمانه ومماليكه :
اجْعَلُوا بِضاعَتَهُمْ فِي رِحالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَها إِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 62 )
فَلَمَّا رَجَعُوا إِلى أَبِيهِمْ قالُوا يا أَبانا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا نَكْتَلْ
جزم ، جواب الطّلب .
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
( 63 ) .
قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
( 64 ) .
هامش
( 1 ) سقط من هنا الآيتان ( 56 ) و ( 57 ) وقوله - تعالى - :وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ.
( 2 ) م : أوفر .
( 3 ) ليس في أ .
( 4 ) ليس في ب ، م .
( 5 ) أ : كان .
( 6 ) ليس في م .
( 7 ) ب : فقال .