نزلت هذه الآية في عبد اللّه بن أبي سلول ، « 1 » وأصحابه المنافقين .
إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ
؛ أي : تباعدوا فيها .
أَوْ كانُوا غُزًّى
: جمع غاز .
وقوله - تعالى - حكاية عن المنافقين :
لَوْ كانُوا عِنْدَنا ، ما ماتُوا وَما قُتِلُوا
« 2 » .
فقال اللّه [ - تعالى - لهم ] « 3 » في الجواب :
فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ ، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 168 ) .
[ ثمّ قال - سبحانه - : ] « 4 »
أَيْنَما تَكُونُوا ، يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
« 5 » .
وقال : « 6 » « لو كنتم في بيوتكم ، لبرز الّذين كتب عليهم القتل » « 7 » [ والشهادة ؛ أي : أوجب عليهم الجهاد في سبيل اللّه « 8 » « إلى مضاجعهم » الّتي علم اللّه ] - تعالى - أنّهم يقتلون بها .
هامش
( 1 ) ليس في ب .
( 2 ) سقط قوله تعالى :لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ( 156 ) والآيات ( 157 ) - ( 167 ) وقوله تعالى :الَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ.
( 3 ) ليس في ب .
( 4 ) ليس في أ ، ج ، د ، م .
( 5 ) النساء ( 4 ) / 78 .
( 6 ) أ ، ج ، د ، م : قل بدل وقال .
( 7 ) تقدّمت آنفا .
( 8 ) ليس في ب .