وقال السدي : « 1 » قبلة ، ومحجّة يحجّون إليه « 2 » .
وقوله - تعالى - :
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ
؛ أي علامات واضحات . « 3 » قال الكلبيّ : الحجر الأسود ، والحطيم ، ومقام إبراهيم - عليه السّلام - والصّفا والمروة « 4 » .
وقوله - تعالى - :
وَمَنْ دَخَلَهُ ، كانَ آمِناً
:
قال الكلبيّ : من دخله من مذنب كان آمنا له من [ أن يهاج به ] ، « 5 » بل لا يخالط حتّى يخرج منه فيقام عليه الحدّ . « 6 » وقال مقاتل : من دخله في الجاهليّة كان [ آمنا له من « 7 » أن يختطف . « 8 » ] وقال مجاهد : من قتل في الحرم يؤخذ منه ، فيقتل فيه . « 9 » وقيل : بل « 10 » آمن « 11 » ؛ أي : من دخله فآمنوه إلى أن يخرج منه وإن كان لفظه
هامش
( 1 ) ج : الكلبي .
( 2 ) تفسير أبي الفتوح 3 / 116 من دون ذكر للقائل .
( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى :مَقامُ إِبْراهِيمَ.
( 4 ) مجمع البيان 2 / 798 نقلا عن المفسّرون .
( 5 ) ب : من العقوبة + ج ، د ، م : أن يهاج .
( 6 ) التبيان 2 / 537 نقلا عن ابن عبّاس وابن عمر .
( 7 ) ليس في ب ، د ، م .
( 8 ) تفسير الطبري 4 / 9 نقلا عن قتادة . ج : آمنا أن يختطف .
( 9 ) التبيان 2 / 537 نقلا عن الحسن وقتادة .
( 10 ) ليس في ب .
( 11 ) ج ، د زيادة : به .