تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
« 1 » ؛ وكقوله :
وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ
« 2 » . فإنّ القرآن نزل بلسان العرب وطريقهم « 3 » ومذهبهم في التّكرار الّذي يريدون به التّوكيد ؛ كما أنّ مذهبهم وطريقهم الاستعارة والإيجاز والاختصار والمجاز . وليست القصص والأنباء كالفرائض ؛ لأنّ كتب النّبيّ ورسله كانت ترد إلى كلّ قوم بما افترض اللّه عليهم ، ولم يكن كتبه ورسله ترد على كلّ قوم بقصص الأنبياء [ وأخبارهم ، فتنتشر ] « 4 » كما انتشرت الفرائض . [ فلمّا كمل ] « 5 » القرآن وجمع بين الدّفّتين وانتشر في سائر الأقطار ، اجتمعت الفرائض والأحكام والأنباء والقصص والأمثال والآداب فيه . فلم « 6 » يحتج بعد ذلك فيه إلّا إلى « 7 » التّفسير والبيان من النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ومن أهل بيته الطّاهرين - عليهم السّلام - القائمين مقامه .
هامش
( 1 ) الانشراح ( 94 ) / 5 - 6 . ( 2 ) الانفطار ( 82 ) / 17 - 18 . ( 3 ) ج ، د : طرقهم . ( 4 ) ليس في أ . ( 5 ) ليس في أ . ( 6 ) د : ولم . ( 7 ) ليس في د .