وقال وهب بن منبه : أحياهم اللّه بدعاء شمويل بن هلقايا « 1 » .
وقال قتادة : أحياهم اللّه بدعاء يوشع بن نون « 2 » .
وقوله - تعالى - :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى ، إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ : ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
:
« الملأ » : هم الأشراف « 3 » ، الّذين « 4 » يملئون المجالس بأخلاقهم وفضلهم وإحسانهم .
و
جاء في الخبر : أنّهم الّذين خرجوا من الطّاعون فأماتهم اللّه ، ثمّ أحياهم بدعاء يوشع بن نون . وكانت التّوراة - إذ ذاك - قد رفعت « 5 » عنهم ، والتّابوت - أيضا - حيث استخفّوا بحرمتهما . فاستلّت التّابوت ، ورفعت التّوراة ، وارتفعت البركة عنهم ، وطمع فيهم العدوّ ، وسلّط اللّه عليهم الجبّارين « 6 » .
وقوله - تعالى - :
إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ : ابْعَثْ لَنا مَلِكاً
« 7 » :
هامش
( 1 ) ورد مؤدّاه في تفسير الطبري 2 / 365 وفيه حزقيل بدل شمويل . + يوجد إشارة إلى شمويل في نفس المصدر 2 / 373 . + م : شمويل بن هلقانا .
( 2 ) يوجد إشارة إلى يوشع في تفسير الطبري 2 / 373 عن وهب . + سقط من هنا قوله - تعالى - :إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 243 ) وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 244 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 245 ).
( 3 ) أ : هم الأشراف من بني إسرائيل .
( 4 ) ما أثبتناه في المتن هو الصواب . وفي النسخ : الّذي .
( 5 ) ب : ارتفعت .
( 6 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر .
( 7 ) ليس في ج ، د ، م .