أنزلها اللّه - تعالى - وكانت تحمله الملائكة « 1 » .
قال وهب ابن منبّه : كان طوله ثلاثة أذرع ، وعرضه ذراعين « 2 » .
و
روي : أنّه « 3 » التّابوت ، الّذي وضعت فيه أمّ موسى « 4 » [ موسى ] « 5 » أنزله اللّه إليها من الجنّة « 6 » .
وقوله - تعالى - :
فِيهِ سَكِينَةٌ [ مِنْ رَبِّكُمْ ]
:
روي عن عليّ - عليه السّلام - : أن « السّكينة » ريح هفّافة لها وجه كوجه الإنسان « 7 » .
هامش
( 1 )
روى العياشي عن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللّه :يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُفقال :
رضاض الألواح فيها العلم والحكمة . العلم جاء من السماء . فكتب في الألواح . وجعل في التابوت . تفسير العياشي 1 / 133 ح 440 وعنه كنز الدقائق 2 / 385 ونور الثقلين 1 / 246 ح 977 والصافي 1 / 209 والبرهان 1 / 237 ح 14 . + ورد قريب منه في الكافي 8 / 317 ح 500 ، وعنه البرهان 1 / 236 ، والصافي 1 / 208 .
( 2 ) تفسير الطبري 2 / 385 .
( 3 ) ب : أنّ .
( 4 ) ب زيادة : عليه السّلام .
( 5 ) ليس في ب ، د .
( 6 ) التبيان 2 / 293 . + تفسير القمّي 1 / 81 وعنه بحار الأنوار 13 / 25 ح 2 .
( 7 )
روى الطبري عن عمران بن موسى عن عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن سلمة ابن كهيل عن أبي وائل عن علي بن أبي طالب قال : السكينة ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان .
تفسير الطبري 2 / 385 .
+ ورد مؤدّاه عن الرّضا - عليه السّلام - في تفسير القمّي 1 / 82 ، تفسير العياشي 1 / 133 ، معاني الأخبار / 285 وعنها كنز الدقائق 2 / 385 والبرهان 1 / 235 ، بحار الأنوار 13 / 440 و 443 و 446 و 450 ح 5 و 9 و 14 ونور الثقلين 1 / 247 ، ح 981 والصافي 1 / 209 .