وقوله - تعالى - :
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ
؛ [ يريد : من الانصراف إلى الكعبة ، بعد التوجّه إلى البيت المقدّس ] « 1 » .
( قوله - تعالى - ) « 2 » :
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
.
قيل : كفّار قريش ، حيث قالوا لليهود : إنّ محمّدا لمّا عرف أنّكم أهدى منه ، استقبل قبلتكم « 3 » .
وقال السّديّ : هم أحبار اليهود ، قالوا للمسلمين ذلك « 4 » .
وقوله تعالى :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ ( 152 )
؛ أي :
اذكروني بالطّاعة « 5 » أذكركم بالثّواب ، واشكروني على النّعم أزدكم منها . قال - سبحانه - :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ ، لَأَزِيدَنَّكُمْ . وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ ، إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
« 6 » .
وقوله - تعالى - :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 153 )
:
هامش
( 1 ) أ ، ج ، د ، م : يريد من الانصراف إلى بيت اللّه الحرام . + هامش أ : الكعبة بعد التوجّه إلى بيت اللّه الحرام المقدّس وقوله : قبلة أبيكم إبراهيم - عليه السّلام - ولا الّذين ظلموا .
( 2 ) ليس في ب .
( 3 ) تفسير الطبري 2 / 20 .
( 4 ) الكشّاف 1 / 206 . + هامش أ : وهو قولهم للنّبيّ : لو كنتم على حقّ ، لما أمركم بالصلاة نحو قبلتنا وتركتم قبلتكم . + سقط من هنا قوله - تعالى - :فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 150 ) كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 151 ).
( 5 ) ج ، د ، أ ، م : بالطاعات .
( 6 ) إبراهيم ( 14 ) / 7 .