نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ
« 1 » ونحن أولى به منكم « 2 » .
وقد مضى القول في ذلك وجوابهم ، فيما تقدّم من التّفسير ، في قوله - تعالى - :
فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ
« 3 » وقوله - تعالى -
تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ
« 4 » :
قال المؤرّخ ؛ يعني : الطّبريّ ؛ صاحب التّأريخ : تلك أباطيلهم - بلغة قريش - « 5 » .
وقال قتادة : « أمانيّهم » ، ما يتمنّونه على اللّه ، من كذبهم « 6 » .
وقيل : تلك أقاويلهم . وتلاوتهم « 7 » .
[ قال سبحانه ] « 8 » وتعالى :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 9 » ؛ أي : هاتوا حجّتكم على ما ادّعيتم .
وقوله - تعالى - :
بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ
« 10 » ؛ أي : أخلص له « 11 » في العبادة .
هامش
( 1 ) المائدة ( 5 ) / 18 .
( 2 ) التبيان 1 / 487 نقلا عن الحسن + البحر المحيط 1 / 412 من دون نسبة إلى قائل .
( 3 ) المائدة ( 5 ) / 18 .
( 4 ) البقرة ( 2 ) / 111 .
( 5 ) التبيان 1 / 410 .
( 6 ) تفسير الطبري 1 / 392 .
( 7 ) مجمع البيان 1 / 356 .
( 8 ) ب : قال اللّه .
( 9 ) البقرة ( 2 ) / 111 .
( 10 ) البقرة ( 2 ) / 112 .
( 11 ) ليس في ب .