« الكتاب » هاهنا ؛ هو « 1 » التّوراة .
قال الكلبيّ : نزلت هذه الآية في أصحاب السّفينة الّذين قدموا مع جعفر ابن أبي طالب ، من الحبشة ، من عند النّجاشيّ . وكانوا اثنين وثلاثين رجلا ، منهم بحير الرّاهب وعبد اللّه بن سلام وابن صوريا ، وكانوا يتلونه حقّ تلاوته « 2 » .
قال الكلبيّ : يصفونه حقّ صفته « 3 » .
وقال مقاتل : كانوا يقرّون ببعث محمّد « 4 » - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وصفته لا يخونونه « 5 » .
وقال مجاهد : كانوا يتّبعونه حقّ اتّباعه « 6 » .
وقال أبو عبيدة : كانوا يحلّلون حلاله ، ويحرّمون حرامه « 7 » .
قوله - تعالى - :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
:
قال ابن عبّاس - رحمه اللّه - : أمره بعشر خصال خمس « 8 » في الرّأس :
المضمضة ، والاستنشاق ، والسّواك ، وقصّ الشّارب ، والفرق « 9 » . وخمس في البدن :
هامش
( 1 ) ليس في ج ، د ، أ ، م .
( 2 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 310 ، أسباب النزول / 27 .
( 3 ) تفسير أبي الفتوح 1 / 310 .
( 4 ) أ ، ج ، د ، م : ببعث اللّه محمّدا .
( 5 ) أ ، ج ، د ، م : لا يحرّفونه . + انظر : تفسير أبي الفتوح 1 / 310 ، الكشاف 1 / 183 .
( 6 ) تفسير الطبري 1 / 412 .
( 7 ) تفسير الطبري 1 / 411 عن ابن مسعود وغيره . + سقط من هنا قوله - تعالى - :يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 122 ) وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 123 ).
( 8 ) ليس في أ .
( 9 ) أي : فرق الرأس .