تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البيان عن كشف معاني القرآن — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
له . وأنفس ما في الإنسان نفسه . وأصل الشّعور : العلم . ومنه قولهم : ليت شعري ؛ أي : ليت علمي . وقوله - تعالى - :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ . قالُوا : إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
« 1 » : ابن عبّاس - رحمه اللّه - قال : وإذا قيل لهم : لا تعملوا في الأرض ، بالمعاصي . قالوا : إنّما نحن مصلحون ؛ أي : مطيعون « 2 » . الكلبيّ : نزلت هذه الآية في المنافقين الّذين ارتكبوا المحارم والمعاصي « 3 » ، و « ما » هاهنا صلة . وقوله - تعالى - :
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
؛ أي : العاصون . و « ألا » حرف افتتاح وإعلام وتنبيه « 4 » . وقوله - تعالى - :
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
: قال الكلبيّ : شكّ ونفاق « 5 » . وقال السّديّ : شكّ وكفر « 6 » . وقوله - تعالى - :
فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً
:
هامش
( 1 ) لا يخفى أنّه قدّم الآية ( 11 ) على الآية ( 10 ) ( 2 ) تفسير الطبري 1 / 97 . ( 3 ) تفسير الطبري 1 / 97 نقلا عن ابن عبّاس وغيره . ( 4 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ ( 12 ). ( 5 ) التبيان 1 / 72 نقلا عن أبي عبيدة . ( 6 ) تفسير الطبري 1 / 94 وليس فيه : وكفر .