له . وأنفس ما في الإنسان نفسه .
وأصل الشّعور : العلم . ومنه قولهم : ليت شعري ؛ أي : ليت علمي .
وقوله - تعالى - :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ . قالُوا : إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
« 1 » :
ابن عبّاس - رحمه اللّه - قال : وإذا قيل لهم : لا تعملوا في الأرض ، بالمعاصي . قالوا : إنّما نحن مصلحون ؛ أي : مطيعون « 2 » .
الكلبيّ : نزلت هذه الآية في المنافقين الّذين ارتكبوا المحارم والمعاصي « 3 » ، و « ما » هاهنا صلة .
وقوله - تعالى - :
أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ
؛ أي : العاصون .
و « ألا » حرف افتتاح وإعلام وتنبيه « 4 » .
وقوله - تعالى - :
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
:
قال الكلبيّ : شكّ ونفاق « 5 » .
وقال السّديّ : شكّ وكفر « 6 » .
وقوله - تعالى - :
فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً
:
هامش
( 1 ) لا يخفى أنّه قدّم الآية ( 11 ) على الآية ( 10 )
( 2 ) تفسير الطبري 1 / 97 .
( 3 ) تفسير الطبري 1 / 97 نقلا عن ابن عبّاس وغيره .
( 4 ) سقط من هنا قوله - تعالى - :وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ ( 12 ).
( 5 ) التبيان 1 / 72 نقلا عن أبي عبيدة .
( 6 ) تفسير الطبري 1 / 94 وليس فيه : وكفر .