ما تقدّم .
الكلبيّ قال : يصدّقون بالوحي والقرآن « 1 » .
قوله - تعالى - :
وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
؛ أي : من الوحي والكتب الّتي أنزلت على الأنبياء .
قوله - تعالى - :
وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
؛ أي : بالبعث بعد الموت والجزاء .
قوله - تعالى - :
أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ
؛ أي : على رشد وبيان .
قوله - تعالى - :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 5 )
؛ أي : الظّافرون الفائزون بالثّواب والبقاء .
وأصل الفلاح ، البقاء « 2 » . ومنه قول الشّاعر :
لكلّ ضيق من الأمور سعة * والمساء والصّباح لا فلاح معه « 3 »
أي : لا بقاء معه .
قوله - تعالى - :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
:
الكلبيّ قال : نزلت هاتان الآيتان ؛ يعني : هذه والّتي بعدها ، في رؤساء
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 1 / 81 نقلا عن ابن عبّاس .
( 2 ) ليس في ج .
( 3 ) لسان العرب 2 / 547 مادّة « فلح » :لكلّ همّ من الهموم سعة * والمسى والصّبح لا فلاح معه