تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الأنبياء عما نسب اليهم حثالة الأغبياء — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
والإشارة بالعين في الأوامر مباحة ، لكنّه يجري « 1 » عنها تنزّها وتأكيدا لرفع الالتباس ، وهي مباحة لغير الأنبياء « 2 » .
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط كلمة رسمها ( يجري ) بلا نقط ، والمراد : يتركها ، ويتجاوز عنها . ( 2 ) في خبر عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح أنه كان أسلم ثم ارتدّ ، وأهدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دمه ، فلما فتحت مكة كان عبد اللّه لجأ إلى عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة . فلما جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليستأمن له صمت عليه الصلاة والسلام طويلا ، ثم قال : نعم . فلما انصرف ابن أبي سرح مع عثمان قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لمن حوله : أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني قد صمّت فيقتله ؟ فقالوا : يا رسول اللّه هلّا أومأت إلينا ؟ فقال : « إن النبي لا يقتل بالإشارة » . وفي رواية « إنه لا ينبغي أن تكون له خائنة الأعين » . قال ابن هشام : « وقد حسن إسلام عبد اللّه بعد ذلك وولّاه عمر بعض أعماله ثم ولاه عثمان » ، وكان لابن أبي سرح ذكر طيب جدّا في الفتوح ، وخصوصا فتوح البحر .
تنزيه الأنبياء عما نسب اليهم حثالة الأغبياء — صفحة 96 | علي بن أحمد السبتي الأموي ( ابن خمير ) / محمد رضوان الداية