تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الأنبياء عما نسب اليهم حثالة الأغبياء — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
كمل بحمد اللّه ومنّه وحسن توفيقه ، ووقع الفراغ من تحريره على يد الفقير إلى اللّه ، الخاطئ المذنب ، الراجعي عفو ربه الكريم ، إسحاق بن محمود بن بلكويه بن أبي الفيّاض الشّابرخواستي البروجرديّ غفر اللّه له ولوالديه ولجميع أمّة محمّد برحمته الواسعة . وذلك في الخامس عشر من صفر ، سنة ست وأربعين وستمائة بالقاهرة المحروسة المعزّيّة . والأصل الذي انتسخ منه كان مقابلا بأصل المؤلّف رحمه اللّه عليه . والحمد للّه وحده ، وصلواته على نبيّه محمّد وآله وصحبه وعترته الطّيّبين الطّاهرين . * * * قال عبد اللّه الرّاجي رحمته ومغفرته : محمد رضوان بن أحمد بن عبد الرزاق بن أحمد الدّاية المكّي أرومة الدمشقي الصالحي أصلا ، الدّومي ولادة وإقامة . نجز - بحمد اللّه وتوفيقه - النظر في كتاب تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء لأبي الحسن علي بن أحمد الأموي السبتي غرّة يوم الثلاثاء ، تاسع محرّم الحرام عام إحدى عشرة وأربع مائة وألف ( 1411 ) من هجرة سيدنا ونبيّنا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وزاده تشريفا وتكريما ، الموافق الحادي والثلاثين من شهر تموز من عام تسعين وتسع مائة وألف ( 1990 ) من مولد عيسى المسيح عليه السّلام . كتب اللّه لي هذا الجهد في الأعمال المقبولة ، وأجزل لي مثوبته ورضوانه بعفوه ومنّه ، إنّه ذو الطّول والفضل . وصلى اللّه على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه . والحمد للّه رب العالمين .