سورة الكوثر
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وهي ثلاث آيات « 1 » . وهي مكية في قول الأكثرين .
وقال الحسن وقتادة وعكرمة : هي مدنية « 2 » .
[ سورة الكوثر ( 108 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ( 3 )
قال اللّه تعالى :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
وقرأ الحسن : " أنطيناك " « 3 » ، وهما بمعنى واحد .
والكوثر : فوعل من الكثرة .
والذي عليه جمهور المفسرين [ وتدل ] « 4 » عليه الأخبار والآثار : أنه نهر في الجنة .
أخبرنا الشيخان أبو القاسم وأبو الحسن قالا : أخبرنا عبد الأول ، أخبرنا عبد الرحمن ، أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا محمد ، حدثنا البخاري ، حدثنا آدم ، حدثنا
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 292 ) .
( 2 ) انظر : زاد المسير ( 9 / 247 ) .
( 3 ) انظر هذه القراءة في : القرطبي ( 20 / 216 ) ، والدر المصون ( 6 / 577 ) .
( 4 ) في الأصل : تدل . والتصويب من ب .