تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
قال ابن عباس : قالت قريش : ليس لمحمد ولد ، فسيموت وينقطع أثره ، فأنزل اللّه تعالى سورة الكوثر إلى قوله :
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
وفي رواية عن ابن عباس قال : نزلت في العاص بن وائل ، لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على باب المسجد فوقف يحدثه ، ثم دخل العاص المسجد وفيه ناس من صناديد قريش فقالوا له : من الذي كنت تحدث ؟ فقال : ذلك الأبتر ، وكان قد توفي قبل ذلك عبد اللّه ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكانوا يسمون من ليس له ابن : أبتر ، فأنزل اللّه هذه السورة « 1 » . وقيل : شانئه : أبو جهل . وقيل : أبو لهب . وقيل : عقبة بن أبي معيط . والأبتر : المنقطع عن كل خير .
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في : أسباب النزول ( ص : 494 ) ، وزاد المسير ( 9 / 250 ) .