تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
ثم أكّد ذلك بقوله :
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
قال الحسن : هو وعيد بعد وعيد « 1 » . والمعنى : سوف تعلمون عاقبة تكاثركم وتفاخركم إذا نزل بكم سلطان الموت ، وما بعده من القبر وأهوال القيامة ، والمجازاة . ثم كرر تنبيههم أيضا فقال :
كَلَّا .
وجواب :
لَوْ تَعْلَمُونَ
محذوف . والمعنى : لو تعلمون ما بين أيديكم
عِلْمَ
الأمر
الْيَقِينِ
أي : كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور ، أو لو تعلمون الأمر علما يقينا لشغلكم عن التكاثر . ثم [ توعدهم ] « 2 » أيضا فقال :
لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ
وقرأ ابن عامر والكسائي : " لترونّ " بضم التاء « 3 » .
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها
وقرأ يعقوب في رواية أبي حاتم : " لترونّها " بضم التاء « 4 » .
عَيْنَ الْيَقِينِ
أي : الرؤية التي هي نفس اليقين .
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
قال الحسن : هو خاص بالكفار « 5 » . وقال قتادة : هو عام « 6 » . وهو الصحيح ، فالمؤمن يسأل عن الشكر ، والكافر يسأل سؤال توبيخ ، لم قابل
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 549 ) . ( 2 ) في الأصل : توعد . والمثبت من ب . ( 3 ) الحجة للفارسي ( 4 / 139 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 771 ) ، والكشف ( 2 / 387 ) ، والنشر ( 2 / 403 ) ، والإتحاف ( ص : 443 ) ، والسبعة ( ص : 695 ) . ( 4 ) انظر هذه القراءة في : زاد المسير ( 9 / 220 ) ، والدر المصون ( 6 / 565 ) . ( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 549 ) . ( 6 ) مثل السابق .