تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
[ عليه ] « 1 » السوط وغشّاه وقنّعه . قال الزجاج « 2 » : المعنى : ألم تر كيف أهلك ربك هذه الأمم التي كذبت رسلها ، وكيف جعل عقوبتها أن جعل سوطه الذي ضربهم به العذاب فقال :
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ .
وقال الحسن رضي اللّه عنه : إن عند اللّه أسواطا كثيرة ، فأخذهم بسوط منها « 3 » . قوله تعالى :
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
وهو مفعال من الرصد ، وقد ذكرناه في سورة النبأ « 4 » . قال الكلبي : يقول : عليه طريق العباد لا يفوته أحد « 5 » . والمعنى : لا يفوت ربك منهم أحد .

[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 15 إلى 20 ]

فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ( 15 ) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ ( 16 ) كَلاَّ بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ( 17 ) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 18 ) وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا ( 19 ) وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا ( 20 )
هامش
( 1 ) في الأصل : عليهم . والتصويب من ب . ( 2 ) معاني الزجاج ( 5 / 322 ) . ( 3 ) ذكره القرطبي ( 20 / 50 ) . ( 4 ) عند الآية رقم : 21 . ( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 482 ) .