تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
علي « 1 » ، عن أبيه « 2 » ، عن جدّه : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له : ما ولد لك ؟ قال : يا رسول اللّه ما عسى أن يولد لي ، إما غلام أو جارية ، قال : فمن يشبه ؟ قال : يشبه أمه أو أباه . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : لا تقولن كذا ، إن النطفة إذا استقرّت في الرحم ، أحضرها اللّه كل نسب بينها وبين آدم ، أما قرأت هذه الآية في كتاب اللّه :
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ
أي : من نسبك » « 3 » . قوله تعالى :
كَلَّا
ردع عن الاغترار
بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ
وهو الجزاء أو دين الإسلام .
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ
ملائكة يحفظون عليكم أفعالكم وأقوالكم ، ويكتبونها عليكم ؛ لتجازوا بها .
كِراماً
على ربهم
كاتِبِينَ
ما تملونه عليهم من خير وشر . وفي قوله :
يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ
تحقيق لمعنى ضبطهم وإحاطتهم بأعمالهم
هامش
( 1 ) موسى بن علي بن رباح اللخمي ، أبو عبد الرحمن المصري ، صدوق ربما أخطأ ، ولي إمرة مصر سنة ستين ومائة ، ولد بالغرب سنة تسع وثمانين ، ومات بالإسكندرية سنة ثلاث وستين ومائة ( تهذيب التهذيب 10 / 323 ، والتقريب ص : 553 ) . ( 2 ) علي بن رباح بن قصير اللخمي ، أبو عبد اللّه ، ويقال : أبو موسى ، تابعي ثقة ، مات سنة بضع عشرة ومائة ( تهذيب التهذيب 7 / 280 ، والتقريب ص : 401 ) . ( 3 ) أخرجه الطبراني في الكبير ( 5 / 74 ح 4624 ) ، والطبري ( 30 / 87 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3408 ) ، والواحدي في الوسيط ( 4 / 437 ) . قال ابن كثير ( 4 / 482 ) بعد أن ذكر هذا الحديث : وهكذا رواه ابن أبي حاتم والطبراني من حديث مطهّر بن الهيثم به . وهذا الحديث لو صحّ لكان فيصلا في هذه الآية ، ولكن إسناده ليس بالثابت ؛ لأن مطهّر بن الهيثم قال فيه أبو سعيد بن يونس : كان متروك الحديث . وقال ابن حبان : يروي عن موسى بن علي وغيره بما لا يشبه حديث الأثبات .