تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

سورة القيامة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وهي أربعون آية في الكوفي ، وإلا آية في المدني « 1 » . وهي مكية بإجماعهم .

[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 1 إلى 15 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ( 1 ) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ( 2 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ ( 3 ) بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ ( 4 ) بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ ( 5 ) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ( 6 ) فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) وَخَسَفَ الْقَمَرُ ( 8 ) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ( 9 ) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ( 10 ) كَلاَّ لا وَزَرَ ( 11 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ( 12 ) يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ ( 13 ) بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ( 14 ) وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ ( 15 ) قوله تعالى :
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
اتفقوا على أن المعنى : أقسم بيوم القيامة . واختلفوا في " لا " فقال ابن عباس وسعيد بن جبير وأبو عبيدة « 2 » : هي صلة ، وأنشدوا :
تذكّرت ليلى [ فاعترتني ] « 3 » صبابة * وكاد ضمير القلب لا يتقطّع « 4 »
أراد : وكاد ضمير القلب يتقطّع ، ومثله :
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( : 259 ) . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن ( 2 / 277 ) ، والطبري ( 29 / 172 - 173 ) ، والماوردي ( 6 / 150 ) . ( 3 ) في الأصل : فاعترتي . والتصويب من ب ، ومصادر البيت . ( 4 ) انظر البيت في : تفسير الماوردي ( 6 / 150 ) ، وتفسير النسفي ( 4 / 299 ) ، وتفسير القرطبي ( 19 / 91 ، 20 / 59 ) وفيه : " صميم " بدل : " ضمير " .