تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ
وهو المال والشّرف ونحوهما
مَنُوعاً
لا يشكر بفعل ما أوجب اللّه عليه بسبب إحسانه إليه . ثم استثنى الموحدين فقال :
إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ
أي : محافظون على الصلاة المكتوبة ، على الوجه المأمور به . وقال الزجاج « 1 » : هم الذين لا يزيلون وجوههم عن سمت القبلة . وقال عقبة بن عامر رضي اللّه عنه : هو الذي إذا صلى لم يلتفت عن يمينه ولا عن شماله « 2 » .
وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ
وهو الزكاة المفروضة .
لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
مفسّر في الذاريات « 3 » . وما بعده مفسّر في المؤمنين « 4 » إلى قوله : والذين هم بشهادتهم قائمون وقرأ حفص : "
بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ
" على الجمع « 5 » . والإفراد أولى ؛ لأنه مصدر . والمعنى : يقومون فيها بالحق ولا يكتمونها . وقال سهل : قائمون بحفظ ما يشهدون به ، من شهادة أن لا إله إلا اللّه ، فلا
هامش
( 1 ) معاني الزجاج ( 5 / 222 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 29 / 80 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3374 ) ، وابن المبارك في الزهد ( ص : 419 ) . ( 3 ) عند الآية رقم : 19 . ( 4 ) عند الآية رقم : 7 - 8 . ( 5 ) الحجة للفارسي ( 4 / 63 - 64 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 724 ) ، والكشف ( 2 / 336 ) ، والنشر ( 2 / 391 ) ، والإتحاف ( ص : 424 ) ، والسبعة ( ص : 651 ) .