وعن ابن عباس : أنها ما « 1 » بين الأذان إلى انصراف الإمام .
وقال أبو هريرة : التمسوا الساعة التي في الجمعة في ثلاث مواطن : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وما بين أن ينزل الإمام إلى أن يكبر ، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس « 2 » .
فصل : في وعيد من ترك الجمعة بغير عذر
قرئ على الشيخ أبي الحسن علي بن ثابت الطالباني البغدادي الفقيه برأس عين وأنا أسمع ، أخبركم أبو منصور بن مكارم فأقرّ به ، أخبرنا نصر بن محمد بن صفوان ، أخبرنا علي بن إبراهيم السّراج ، أخبرنا هبة اللّه بن إبراهيم بن أنس ، حدثنا ابن طوق ، [ حدثنا ] « 3 » زيد بن عبد العزيز بن حيان ، حدثنا محمد بن عبد اللّه بن عمار ، حدثنا المعافى بن عمران رحمة اللّه عليه ، عن فضيل بن مرزوق ، عن رجل من أهل الخير والصلاح ، عن محمد بن علي ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو على منبره يوم الجمعة يقول :
« يا أيها الناس ! توبوا إلى اللّه قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم إياه ، وكثرة صدقتكم في السر والعلانية
هامش
- ثم قال : وما عداهما إما موافق لهما أو لأحدهما ، أو ضعيف الإسناد ، أو موقوف استند قائله إلى اجتهاد دون توقيف ، ولا يعارضهما حديث أبي سعيد في كونه صلّى اللّه عليه وسلّم أنسيها بعد أن علمها ؛ لاحتمال أن يكونا سمعا ذلك منه قبل أن أنسي .
( 1 ) في ب : فيما .
( 2 ) ذكره ابن حجر في الفتح ( 2 / 417 ) .
( 3 ) زيادة على الأصل .