تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
وقال مجاهد وقتادة : هو اسم لكل ذي روح « 1 » . قال بعضهم : سمّي بذلك ؛ لأنه ينام . والآية التي بعد هذه مفسرة فيما مضى . قوله تعالى :
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ
قرأ ابن عامر : " والحبّ " بالنصب ، " ذا " بالألف ، " والريحان " بالنصب « 2 » ؛ عطفا على قوله :
وَضَعَها لِلْأَنامِ ،
على أن " وضعها " بمعنى : خلقها . المعنى : والأرض خلقها وخلق الحب والريحان . وقرأ الباقون : " والحبّ " بالرفع « 3 » ، على معنى : فيها فاكهة والنخل والحب ذو العصف وفيها الريحان . وقرأ حمزة والكسائي : " والريحان " بالجر « 4 » ، على معنى : ذو العصف وذو الريحان . والحب : اسم جنس ، يريد : الحبوب المأكولة . قال ابن كيسان : يبدو أولا ورقا وهو العصف ، ثم يبدو له ساق ، ثم يحدث اللّه فيه أكماما ، ثم يحدث في الأكمام الحبّ « 5 » .
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 5 / 425 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 107 - 108 ) . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 4 / 13 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 690 ) ، والكشف ( 2 / 299 ) ، والنشر ( 2 / 380 ) ، والإتحاف ( ص : 405 ) ، والسبعة ( ص : 619 ) . ( 3 ) انظر : المصادر السابقة . ( 4 ) الحجة للفارسي ( 4 / 14 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 690 ) ، والكشف ( 2 / 299 ) ، والنشر ( 2 / 380 ) ، والإتحاف ( ص : 405 ) ، والسبعة ( ص : 619 ) . ( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 218 ) .