قال الضحاك : سدرة المنتهى « 1 » .
وقال عبد الرحمن بن زيد : رأى جبريل في صورته « 2 » .
قال ابن جرير « 3 » : رأى من أعلام ربه وأدلته الكبرى .
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 19 إلى 26 ]
أَ فَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى ( 19 ) وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ( 20 ) أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى ( 21 ) تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ( 22 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( 23 )
أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى ( 24 ) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى ( 25 ) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى ( 26 )
قال الزجاج « 4 » : لما قصّ اللّه تعالى هذه القصص قال :
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى
كأن المعنى - واللّه أعلم - : أخبرونا عن هذه الآلهة التي تعبدونها ، هل لها من هذه القدرة والعظمة التي وصف بها ربّ العزة شيء .
هامش
( 9 / 216 ح 9051 ) ، والطبري ( 27 / 57 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 651 ) وعزاه للفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي معا في الدلائل .
( 1 ) ذكره القرطبي في تفسيره ( 17 / 98 ) .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 27 / 57 ) .
( 3 ) تفسير الطبري ( 27 / 57 ) .
( 4 ) معاني الزجاج ( 5 / 72 ) .