تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
بالتشديد « 1 » ، على معنى : ما أنكر فؤاده ما رأت عيناه بل صدّقه . ومعنى الآية على قراءة الأكثرين : ما أوهمه فؤاده أنه رأى ولم ير ، بل رأى شيئا فصدق به ، يقال : كذبه - بالتخفيف - ؛ إذا قال له الكذب « 2 » . قال ابن عباس وأنس والحسن وعكرمة وجمهور المفسرين : رأى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ربه بعيني رأسه « 3 » . وكان الحسن يحلف باللّه : لقد رأى محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ربه تبارك وتعالى « 4 » . وقال ابن مسعود وعائشة : رأى جبريل على صورته التي خلق عليها « 5 » . أخبرنا أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي في كتابه « 6 » قال : أخبرنا أبو محمد العباس بن محمد بن العباس ، ويعرف بعباسة ، قال : أخبرنا محمد بن سعيد ، أخبرنا أبو إسحاق الثعلبي ، أخبرنا الحسين بن محمد الثقفي ، حدثنا أبو علي بن حبيش المقرئ ، أخبرنا علي بن زنجويه ، حدثنا سلمة ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن عيينة ، عن مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن عبد اللّه بن الحارث قال : اجتمع ابن عباس وكعب ، فقال ابن عباس : إنا نحن بني هاشم نقول : إن محمدا رأى ربه مرتين ،
هامش
( 1 ) الحجة للفارسي ( 4 / 4 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 685 ) ، والكشف ( 2 / 294 ) ، والنشر ( 2 / 379 ) ، والإتحاف ( ص : 402 ) ، والسبعة ( ص : 614 ) . ( 2 ) انظر : اللسان ( مادة : كذب ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 27 / 48 ) . وذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 195 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 8 / 68 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 647 ) وعزاه لابن مردويه عن ابن عباس . ( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 4 / 195 ) . ( 5 ) أخرجه مسلم ( 1 / 159 ح 177 ) . ( 6 ) في ب : الطوسي كتابة .