سورة الطور
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وهي سبع وأربعون آية في العدد المدني ، وتسع في الكوفي « 1 » . وهي مكية بإجماعهم .
أخبرنا الشيخان أبو القاسم وأبو الحسن البغداديان قالا : أخبرنا عبد الأول ، أخبرنا عبد الرحمن ، أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا عبد اللّه بن يوسف ، حدثنا مالك ، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن عروة ، عن زينب بنت أبي سلمة « 2 » ، عن أم سلمة قالت :
« شكوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أني أشتكي ، فقال : طوفي من وراء الناس وأنت راكبة ، فطفت ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور » « 3 » . هذا حديث متفق على صحته . وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك .
وبهذا الإسناد قال البخاري : حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان قال : حدثوني عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : « سمعت النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 233 ) .
( 2 ) زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، وأمها أم سلمة ، ولدت بأرض الحبشة ، ماتت في ولاية طارق على المدينة سنة ثلاث وسبعين ( تهذيب التهذيب 12 / 450 ، والتقريب ص : 747 ) .
( 3 ) أخرجه البخاري ( 1 / 177 ح 452 ) ، ومسلم ( 2 / 927 ح 1276 ) .