تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

[ سورة ق ( 50 ) : الآيات 30 إلى 35 ]

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ( 30 ) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ( 31 ) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ( 32 ) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ( 33 ) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ( 34 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ ( 35 ) قوله تعالى :
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
قرأ نافع وأبو بكر والمفضل عن عاصم : " يقول " بالياء ، على معنى : يقول الله لجهنم . وروى عبد الوارث عن أبي عمرو : " يقال لجهنم " « 1 » . وقرأ باقي العشرة : " نقول " بالنون « 2 » . وانتصاب " يوم " ب " ظلام " ، أو بقوله : " ونفخ في الصور " . وقال الزجاج « 3 » : نصب " يوم " على وجهين : أحدهما : على معنى : ما يبدل القول لدي في ذلك اليوم . وعلى معنى : أنذرهم يوم نقول لجهنم . قال « 4 » : والله عز وجل عالم هل امتلأت أم لم تمتلئ ، وإنما السؤال توبيخ لمن أدخلها وزيادة في مكروهه ، [ ودليل ] « 5 » على تصديق هذا قوله تعالى :
لَأَمْلَأَنَّ
هامش
( 1 ) انظر هذه القراءة في : إتحاف فضلاء البشر ( ص : 398 ) . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 3 / 416 ) ، والحجة لا بن زنجلة ( ص : 677 - 678 ) ، والكشف ( 2 / 285 ) ، والنشر ( 2 / 376 ) ، والإتحاف ( ص : 398 ) ، والسبعة ( ص : 607 ) . ( 3 ) معاني الزجاج ( 5 / 46 - 47 ) . ( 4 ) أي : الزجاج . ( 5 ) في الأصل : وبدليل . والتصويب من ب .