وهو الشيطان ، في قول مجاهد « 1 » .
والأمل بتمني المغفرة ، في قول سعيد بن جبير « 2 » .
وقرأ سماك بن حرب : « الغرور » بضم الغين « 3 » .
قال الكلبي : هو غرور الدنيا بخدعها الباطلة .
وقيل : غرور الدنيا بشهواتها الموبقة .
[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 34 ]
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 )
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
سبب نزولها : أن رجلا من أهل البادية يقال له : الوارث بن عمرو بن حارثة أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : أخبرني عن الساعة متى قيامها ، وإني قد ألقيت [ حباتي ] « 4 » في الأرض وقد [ أبطأت عنّا ] « 5 » السماء فمتى تمطر ، وأخبرني عن امرأتي فقد اشتملت ما في بطنها ذكرا أم أنثى ، وإني عملت ما عملت أمس فما أعمل غدا ، وهذا مولدي قد عرفته فأين أموت ؟ فنزلت
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 21 / 87 ) ، ومجاهد ( ص : 506 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3101 ) عن ابن عباس .
وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 530 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 21 / 87 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 530 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير .
( 3 ) ذكر هذه القراءة أبو حيان في : البحر المحيط ( 7 / 189 ) ، والسمين الحلبي في : الدر المصون ( 5 / 392 ) .
( 4 ) زيادة من الكشاف ( 3 / 511 ) .
( 5 ) في الأصل : أنطأت عبا . والتصويب من الكشاف ، الموضع السابق .