قال ابن زيد : لو كان رفع الصوت خيرا ما جعله اللّه للحمير « 1 » .
وقرأ أبو المتوكل وابن أبي عبلة : « أن أنكر » بفتح الهمزة « 2 » .
[ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 20 إلى 21 ]
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 20 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 21 )
قوله تعالى :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
وقرأ يحيى بن عمارة :
« وأصبغ » بالصاد « 3 » .
قال أبو الفتح « 4 » : أصله السين إلا أنها أبدلت للغين بعدها صادا ، وذلك أن حروف الاستعلاء تجتذب السين عن سفالها إلى تعاليهن ، والصاد مستطيلة ، وهي أخت السين في المخرج وأحدي حروف الاستعلاء ، ونحوه : قولهم في سطر :
صطر .
وقال الزمخشري « 5 » : هكذا كل سين اجتمع معه الغين والخاء والقاف ، تقول
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 21 / 77 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3100 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 525 ) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم .
( 2 ) انظر هذه القراءة في زاد المسير ( 6 / 323 ) .
( 3 ) وهي قراءة ابن عباس أيضا . انظر هذه القراءة في : البحر ( 7 / 185 ) ، والدر المصون ( 5 / 389 - 390 ) .
( 4 ) المحتسب ( 2 / 234 ) .
( 5 ) الكشاف ( 3 / 505 ) .