قوله تعالى :
وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ
أي : زعموا أن له [ ولدا أو شريكا ] « 1 » .
وقال الحسن : هم الذين يقولون إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل « 2 » .
وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ
مبتدأ وخبر في موضع الحال ، أو مفعول ثان إن [ كان ] « 3 » « ترى » من رؤية القلب « 4 » .
والأول أجود .
قال الزجاج « 5 » : ويجوز
« وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ »
بالنصب على البدل من
« الَّذِينَ كَذَبُوا »
. المعنى : ويوم القيامة ترى وجوه الذين كذبوا على اللّه مسودة .
قوله تعالى :
وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا
وقرأت ليعقوب من رواية أبي حاتم وروح : [ « وينجي » ] « 6 » بالتخفيف « 7 » .
الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ
وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم :
« بمفازاتهم » على الجمع « 8 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : ولد أو شريك . وهو لحن .
( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 590 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 193 ) .
( 3 ) في الأصل : كا . والمثبت من الكشاف ( 4 / 142 ) .
( 4 ) انظر : التبيان ( 2 / 215 ) ، والدر المصون ( 6 / 21 ) .
( 5 ) معاني الزجاج ( 4 / 360 ) .
( 6 ) في الأصل : وننجي . وانظر المصادر التالية .
( 7 ) النشر ( 2 / 259 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 210 ، 376 ) .
( 8 ) الحجة للفارسي ( 3 / 342 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 624 ) ، والكشف ( 2 / 240 ) ، والنشر -