قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ
سبب نزولها : أن رجلا من كفار قريش أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعظم نخر ففتّه بيده ، ثم قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أتزعم أن اللّه تعالى يحيي هذا بعد ما رمّ ؟ فقال : نعم ، يميتك اللّه ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم « 1 » .
واختلف في هذا الرجل ؛ فقيل : هو العاص بن وائل « 2 » .
وقيل : أبو جهل « 3 » . رويا عن ابن عباس .
وقال الحسن : أمية بن خلف « 4 » .
وقال مجاهد وقتادة وعامة المفسرين : هو أبيّ بن خلف « 5 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم ( 2 / 466 ح 3606 ) ، والطبري ( 23 / 30 - 31 ) عن سعيد بن جبير مرسلا ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3202 ) ، والضياء المقدسي في المختارة ( 10 / 87 - 88 ) ، والإسماعيلي في معجمه ( 3 / 742 ) . وذكره الواحدي في أسباب النزول ( ص : 379 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 74 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والإسماعيلي في معجمه والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث والضياء في المختارة ، كلهم عن ابن عباس قال : جاء العاص بن وائل . . .
الحديث .
( 2 ) انظر : تخريج الحديث السابق .
( 3 ) ذكره السيوطي في الدر ( 7 / 75 ) وعزاه لابن مردويه .
( 4 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 41 ) .
( 5 ) أخرجه مجاهد ( ص : 537 ) ، والطبري ( 23 / 30 ) ، وابن أبي حاتم ( 10 / 3202 ) . وذكره -