محذوف الخبر ، تقديره : ما وعد الرحمن وحق عليكم « 1 » .
قوله تعالى :
فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ . . .
الآيةحكاية ما يقال لهم .
[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 55 إلى 58 ]
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ( 55 ) هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ( 56 ) لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ ( 57 ) سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ( 58 )
قوله تعالى :
فِي شُغُلٍ
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بضم الغين ، والباقون بإسكانها « 2 » ، وهما لغتان .
وقرأ أبو جعفر : « فكهون » بغير ألف « 3 » .
والمراد بالشّغل : افتضاض الأبكار ؛ في قول ابن مسعود ، وسعيد بن جبير ، والحسن ، وقتادة ، وعامة المفسرين « 4 » .
وقال ابن عباس : في افتضاض الأبكار وضرب الأوتار « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : التبيان ( 2 / 204 ) ، والدر المصون ( 5 / 488 ) .
( 2 ) الحجة لابن زنجلة ( ص : 601 ) ، والكشف ( 2 / 219 ) ، والنشر ( 2 / 216 ) ، والإتحاف ( ص : 365 ) ، والسبعة ( ص : 542 ) .
( 3 ) النشر ( 2 / 354 ) ، والإتحاف ( ص : 366 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 23 / 18 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 64 ) وعزاه لابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في صفة الجنة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس ، ومن طريق آخر عن ابن مسعود وعزاه لعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وعبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر . ومن طريق آخر عن عكرمة وقتادة ، وعزاه لعبد بن حميد .
( 5 ) أخرج الطرف الأول منه : الطبري ( 23 / 18 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 24 ) . وذكر السيوطي في الدر -