وقيل : . . مثل إنذار آباءهم . وقيل : موصولة منصوبة . .
قال السدي : وجب العذاب « 1 » .
وقال الضحاك : سبق القول بكفرهم « 2 » .
عَلى أَكْثَرِهِمْ . .
عن إرادة اللّه تعالى . .
[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 8 إلى 12 ]
إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ( 8 ) وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ ( 9 ) وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 10 ) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ( 11 ) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ ( 12 )
فِي أَعْناقِهِمْ . .
وإنما حصل تصميمهم على . . نسيانهم عن الإنفاق من . .
فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ . .
والإنفاق عليها . قاله الفراء والزجاج .
قال . . يؤيد واللّه أعلم أن الأيدي غلت إلى الأعناق . . لوجود الأذقان . .
الزمخشري أن يكون ، فهي كناية عن الأيدي محتجا . . ابن عباس : « إنا جعلنا في
هامش
( 1 ) ذكره الماوردي ( 5 / 6 ) عن السدي ، والواحدي في الوسيط ( 3 / 509 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 5 ) كلاهما بلا نسبة .
( 2 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 10 / 3188 ) . وذكره الماوردي ( 5 / 6 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 7 / 5 ) بلا نسبة ، والسيوطي في الدر ( 7 / 42 ) وعزاه لابن أبي حاتم .