وقيل : من النار إلى الجنة .
تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ
قال مقاتل « 1 » : يعني : تسليم الملائكة عليهم .
وقيل : تحية بعضهم بعضا . وقد سبق تفسير ذلك .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 45 إلى 48 ]
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 45 ) وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً ( 46 ) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً ( 47 ) وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 48 )
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
أي : شاهدا على من بعث إليهم مصدقهم ومكذبهم ، وشاهدا على الأمم الخالية بتبليغ رسلهم ما بعثوا به .
« وشاهدا » : حال مقدّرة .
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ
قال ابن عباس : إلى شهادة أن لا إله إلا اللّه « 2 » .
وقيل : إلى الإسلام والطاعة .
بِإِذْنِهِ
بتيسيره وتسهيله .
فإن قيل : ما منعك من حمل الإذن على ظاهره ؟
هامش
( 1 ) تفسير مقاتل ( 3 / 49 ) .
( 2 ) أخرجه الطبراني في الكبير ( 11 / 312 ح 11841 ) ، والخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 319 ح 1418 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3140 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 624 ) وعزاه لابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والخطيب وابن عساكر .