وقال مجاهد : منافع الدنيا والآخرة « 1 » . وهو أصح .
وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ
قال الحسن ومجاهد وقتادة وأكثر المفسرين : هي أيام العشر « 2 » .
وقيل لها معلومات ؛ للحرص على علمها بالحساب مراعاة لوقت الحج .
وقيل : هي أيام الحج ؛ يوم عرفة ، ويوم الأضحى ، وثلاثة أيام بعده . والقولان عن ابن عباس « 3 » .
وقيل : هي أيام النحر « 4 » .
قال الزجاج مرجّحا لهذا القول « 5 » : الذّكر هاهنا يدل على التسمية على ما ينحر ؛ لقوله :
عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ .
وقال القاضي أبو يعلي : يحتمل أن يكون الذّكر المذكور هاهنا هو الذّكر على الهدايا الواجبة ؛ كالدم الواجب لأجل التمتع والقران ، ويحتمل أن يكون الذّكر
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 17 / 147 ) ، ومجاهد ( ص : 422 ) ، ولفظه : « يعني : الأجر في الآخرة والتجارة في الدنيا » . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 37 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 17 / 148 ) عن قتادة . وذكره الماوردي ( 4 / 19 ) عن الحسن ومجاهد . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 37 - 38 ) وعزاه لأبي بكر المروزي في كتاب العيدين وابن أبي حاتم عن ابن عباس . ومن طريق آخر عن عطاء ومجاهد وسعيد بن جبير والحسن ، وعزاه لعبد بن حميد .
( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 8 / 2489 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 37 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 17 / 148 ) عن ابن عباس . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 38 ) وعزاه لابن جرير عن ابن عباس ، ومن طريق آخر عن الضحاك وعزاه لابن جرير .
( 5 ) معاني الزجاج ( 3 / 423 ) .