تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الخامس : أن المعنى : فظلت أعناقهم لها خاضعين هم ، فأضمرهم . وما بعده مفسر في أول الأنعام « 1 » وأول الأنبياء « 2 » إلى قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا
يعني : المكذبين
إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
أي : من كل صنف ونوع حسن مما لا يقدر أحد على إنباته .
إِنَّ فِي ذلِكَ
الإنبات المشار إلى كثرته والإحاطة به بكلمتي " كم " و " كل "
لَآيَةً
لدلالة على عظمة الله وو حدانيته وقدرته على إحياء الموتى [ وإيجاد ] « 3 » ما توعدهم به ،
وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
« 4 » أعلم الله سبحانه وتعالى أن أكثرهم لا يؤمن .
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ
« 5 » المنتقم من أعدائه ومكذبي أنبيائه
الرَّحِيمُ
بأهل طاعته ومصدقي أنبيائه .
وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ ( 11 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ( 12 ) وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ ( 13 ) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ ( 14 ) قالَ كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ( 15 ) فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ
هامش
( 1 ) عند الآية رقم : 4 - 5 . ( 2 ) عند الآية رقم : 2 . ( 3 ) في الأصل : وإجاد . والتصويب من ب . ( 4 ) في الأصل زيادة : أي . ( 5 ) في الأصل زيادة :الرَّحِيمُ .وستأتي بعد .