تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وقال غيره : المعنى : يعرضون عن أمر دينه وطاعته .
أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ
كفر وضلالة . وقال مجاهد : بلاء في الدنيا « 1 » . وقال جعفر بن محمد : سلطان جائر يسلّط عليهم « 2 » .
أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
في الآخرة . وقيل : القتل في الدنيا . وقيل : زلازل وأهوال . ثم عظّم سبحانه وتعالى نفسه فقال :
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يعني : خلقا وملكا وعلما ، فكيف يخفى عليه تسلّلهم وأحوالهم .
قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
من الإيمان والنفاق وغيرهما ،
وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ
يعني : القيامة ،
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا
من الخير والشر ويجازيهم عليه ،
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
من أعمالهم وغيرها
عَلِيمٌ .
هامش
( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 332 ) . ( 2 ) ذكره القرطبي في تفسيره ( 12 / 323 ) .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 296 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي