تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
أسلّم ولم أستأذن ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ارجع فقل : السّلام عليكم أأدخل ؟ » « 1 » . أخرجه الإمام أحمد في مسنده . والجداية : الصّغير من الظّباء ، والضّغابيس : صغار القثّاء ، واحدها : ضغبوس . قوله تعالى :
ذلِكُمْ خَيْرٌ
أي : أفضل من أن تدخلوا بغير إذن
لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
أن الاستئذان خير فتأخذوا به . فصل السّنّة أن يستأذن ثلاثا ؛ لما أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع » « 2 » . ولا يستقبل الباب الذي يطرقه ؛ خشية أن يقع نظره على ما يكرهه صاحب الدار . وفي سنن أبي داود من حديث عبد اللّه بن بسر قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر » « 3 » . فصل قال عطاء : قلت لابن عباس : أستأذن على أمي وأختي ونحن في بيت واحد ؟ قال : أيسرك أن ترى منهن عورة ؟ قلت : لا ، قال : فاستأذن « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد ( 3 / 414 ) . ( 2 ) أخرجه مسلم ( 3 / 1694 ح 2153 ) . ( 3 ) أخرجه أبو داود ( 4 / 348 ح 5186 ) . ( 4 ) أخرجه نحوه الطبري ( 18 / 111 - 112 ) ، ومالك في الموطأ ( 2 / 963 ) ، والبيهقي في الكبرى ( 7 / 97 ) كلهم عن عطاء بن يسار . وذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 315 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 28 ) .