تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
ولا خلاف بين القراء السبعة في الموضع الأول أنه بغير ألف لاتفاق المصاحف على ذلك ومطابقة اللفظ له . وقد قرأ « 1 » جماعة منهم سعيد بن جبير : " سيقولون اللّه " بألف أيضا « 2 » ، وكذلك في الموضعين الآخرين نظرا إلى المعنى في الموضع الأول ، وإلى اللفظ في [ الآخرين ] « 3 » . قال أبو علي الأهوازي : وهو في مصاحف أهل البصرة بألف فيهن ، وأنشدوا في هذا المعنى قول الشاعر :
فقال السائلون لمن حفرتم * فقال المخبرون لهم وزير « 4 »
فنظروا في الجواب إلى المعنى ؛ لأن المعنى : من الميت ؟ فقالوا : وزير ، أي : هو وزير .
قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ
أي : قل لهم يا محمد إذا اعترفوا : أفلا تخشون اللّه وتخافون وتحذرون عقوبته .
قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
ملكه وخزائنه ، والتاء مزيدة للمبالغة ؛ كالجبروت والرّهبوت . وقد سبق ذلك .
وَهُوَ يُجِيرُ
أي : يمنع ويغيث من يشاء ممن يشاء ،
وَلا يُجارُ عَلَيْهِ
أي : لا
هامش
( 1 ) في ب : قرأه . ( 2 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 487 ) . ( 3 ) في الأصل : الأخيرين . والمثبت من ب . ( 4 ) انظر البيت في : الطبري ( 1 / 61 ، 18 ، 48 ) ، والقرطبي ( 8 / 136 ) ، وروح المعاني ( 18 / 58 ) .