الفزع الأكبر : الإطباق على النار « 1 » .
وقال في رواية أخرى : هو ذبح الموت بين الجنة والنار « 2 » .
وقال الحسن : حين يؤمر بالعبد إلى النار « 3 » .
وقال ابن عباس في رواية أيضا : هو النفخة الأخيرة « 4 » حين يقوم الناس من قبورهم « 5 » . ويدل عليه قوله تعالى :
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
قال مقاتل « 6 » : تتلقاهم إذا خرجوا من قبورهم .
وقال ابن السائب : تتلقاهم على أبواب الجنة ، قائلين لهم :
هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
« 7 » .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 104 ]
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 )
قوله تعالى :
يَوْمَ
العامل فيه : " لا يحزنهم " أو " الفزع " أو " تتلقاهم " ،
نَطْوِي
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 17 / 98 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 682 ) وعزاه لابن أبي الدنيا في صفة النار .
( 2 ) انظر : الطبري ( 17 / 99 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 682 ) وعزاه لابن جرير .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 17 / 99 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2469 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 682 ) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم .
( 4 ) وهو الذي رجحه ابن جرير .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 17 / 99 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2469 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 682 ) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم .
( 6 ) تفسير مقاتل ( 2 / 371 ) .
( 7 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 394 ) .