مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » .
وقال قتادة : ثلاث سنين « 2 » .
وَحَناناً
قال ابن الأنباري : المعنى : وجعلناه حنانا لأهل زمانه « 3 » .
وقال الزجاج « 4 » : أي : وآتيناه حنانا .
قال ابن عباس وأكثر المفسرين واللغويين : الحنان : الرحمة « 5 » . وأنشد أبو عبيدة « 6 » قول الحطيئة في عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه :
تحنّن عليّ هداك المليك * فإنّ لكلّ مقام مقالا « 7 »
قال « 8 » : وأكثر ما يستعمل في المنطق على لفظ الاثنين .
قال طرفة :
هامش
( 1 ) ذكره الديلمي في الفردوس ( 4 / 402 ) ، والسيوطي في الدر ( 5 / 484 ) وعزاه لأبي نعيم وابن مردويه والديلمي .
( 2 ) ذكره الماوردي ( 3 / 360 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 213 ) ، والسيوطي في الدر ( 5 / 484 ) وعزاه لعبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي حاتم .
( 3 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 213 ) .
( 4 ) معاني الزجاج ( 3 / 322 ) .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 16 / 55 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2401 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 485 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم .
( 6 ) مجاز القرآن ( 2 / 3 ) .
( 7 ) البيت للحطيئة ، انظر : ديوانه ( ص : 82 ) ، واللسان ( مادة : حنن ، قول ) ، والدر المصون ( 4 / 495 ) ، والبحر المحيط ( 6 / 168 ) ، والطبري ( 16 / 57 ) ، والقرطبي ( 11 / 88 ) ، وزاد المسير ( 5 / 213 ) .
( 8 ) أي : أبي عبيدة في مجازه .