سورة مريم عليهاالسّلام
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وهي ثمان وتسعون آية ، وهي مكية بإجماعهم .
واستثنى مقاتل سجدتها فقال « 1 » : هي مدنية .
وقيل : هي مكية إلا آيتين وهما :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ *
والتي تليها .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
كهيعص ( 1 ) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 )
قال اللّه تعالى :
كهيعص
قرأ أبو بكر والكسائي بإمالة الهاء والياء . وقرأ أبو عمرو بإمالة الهاء وحدها . وقرأ ابن عامر وحمزة بإمالة الياء وحدها . وقرأ نافع بين اللفظين فيهما . وقرأ ابن كثير وحفص بالتفخيم فيهما . وقطع الحروف أبو جعفر على أصله مع التفخيم فيهما ، وأظهر الدال من هجاء صاد عند الذال من
ذِكْرُ
نافع وابن كثير وعاصم « 2 » .
قال أبو علي وغيره « 3 » : علة من أمال أن هذه الحروف ليست بحروف معان ،
هامش
( 1 ) تفسير مقاتل ( 2 / 306 ) .
( 2 ) الحجة للفارسي ( 3 / 111 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 437 ) ، والكشف ( 1 / 66 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 317 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 297 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 406 ) .
( 3 ) الحجة ( 3 / 111 ) .