وقال عمرو بن قيس الكندي : « سمعت معاوية رضي اللّه عنه على المنبر تلا هذه الآية :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ . . .
الآيةفقال : إنها آخر آية نزلت من القرآن » « 1 » .
هامش
- ( 5 / 475 ) وعزاه لابن أبي شيبة وأحمد في الزهد .
( 1 ) أخرجه الطبري ( 16 / 40 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 475 ) وعزاه لابن جرير وابن مردويه .
قال الحافظ ابن كثير ( 3 / 111 ) : وهذا أثر مشكل ، فإن هذه الآية آخر سورة الكهف ، والكهف كلها مكية ، ولعل معاوية أراد أنه لم ينزل بعدها آية تنسخها ولا تغير حكمها ، بل هي مثبتة محكمة ، فاشتبه ذلك على بعض الرواة فروى بالمعنى على ما فهمه ، واللّه أعلم .
وقال الآلوسي ( 16 / 55 ) على أثر معاوية : وفيه كلام ، والحق خلافه ، واللّه تعالى أعلم .