[ طريقهم ] « 1 » كان عليه ولم يعلموا خبره ، فأعلم اللّه تعالى الخضر الخبر .
وقد ذكرت في سورة إبراهيم عند قوله تعالى :
مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ
[ إبراهيم : 16 ] ما لا يستغنى عن معاودته والنظر فيه .
واسم الملك : هدد بن بدد .
وقال مقاتل « 2 » : ابن جلندي بن سعيد الأزدي .
يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
أي : كل سفينة صحيحة .
وفي قراءة أبي بن كعب وابن مسعود : « كل سفينة صالحة صحيحة غصبا » « 3 » ، وقد سبق في الحديث قراءة ابن عباس .
[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 80 إلى 81 ]
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ( 80 ) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ( 81 )
قوله تعالى :
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ
وقرأ عاصم الجحدري :
« مؤمنان » « 4 » على أن في « كان » ضمير الشأن .
وفي قراءة أبي وابن عباس : « وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين » « 5 » .
وفي صحيح مسلم من حديث أبي بن كعب أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إن الغلام
هامش
( 1 ) في الأصل : طرقهم . والتصويب من ب .
( 2 ) تفسير مقاتل ( 2 / 298 ) .
( 3 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 179 ) .
( 4 ) البحر المحيط ( 6 / 146 ) .
( 5 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 179 ) .