قال المدائني « 1 » : قتل سهيل باليرموك « 2 » .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 22 إلى 24 ]
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً ( 22 ) وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً ( 23 ) وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ( 24 )
قوله تعالى :
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ
قال الزمخشري « 3 » : هو من قولهم : شحذ الشفرة حتى قعدت كأنها حربة ، أي : صارت ، يعني : فتصير
مَذْمُوماً مَخْذُولًا
لا ناصر لك .
قال المفسرون : نزلت هذه الآية حين دعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى دين آبائه « 4 » .
قوله تعالى :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
قال ابن الأنباري « 5 » : القضاء في اللغة : قطع الشيء بإحكام وإتقان . قال الشاعر يرثي عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه :
هامش
( 1 ) في الاستيعاب : المديني .
( 2 ) الاستيعاب ( 2 / 672 ) .
( 3 ) الكشاف ( 2 / 614 ) .
( 4 ) زاد المسير ( 5 / 21 ) .
( 5 ) زاد المسير ( 5 / 22 ) .