قوله تعالى :
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
قال ابن عباس : كانوا خمسة : الوليد بن المغيرة ، وأبو زمعة الأسود بن المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والعاص بن وائل ، والحارث بن قيس « 1 » .
وزاد سعيد بن جبير : الحارث بن غيطلة « 2 » .
قال الزهري : غيطلة اسم أمه ، وقيس أبوه « 3 » .
قال ابن عباس : ماتوا كلهم قبل بدر « 4 » .
وقال ابن السائب : هلكوا جميعا في يوم وليلة « 5 » .
قال العلماء بالتفسير والسير : أتى جبريل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والمستهزئون يطوفون بالبيت ، فمرّ الوليد بن المغيرة ، فقال جبريل : يا محمد ، كيف تجد هذا ؟ فقال : بئس عبد اللّه ، فقال : كفيت ، وأومأ إلى ساق الوليد ، فمرّ برجل يريش نبلا « 6 » له ، فتعلقت بثوبه شظية ، فمنعه الكبر أن يخفض رأسه فينزعها ، وجعلت تضرب ساقه ،
هامش
- القرآن لابن الجوزي ( ص : 381 - 382 ) .
( 1 ) أخرجه الطبري في الأوسط ( 5 / 173 ) ، والبيهقي في سننه ( 9 / 8 ) ، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ( 10 / 96 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 421 ) ، والسيوطي في الدر ( 5 / 101 ) وعزاه لأبي نعيم وابن مردويه بسند حسن .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 14 / 70 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 421 ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 14 / 71 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 421 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 14 / 73 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 101 ) وعزاه لابن جرير والطبراني وابن مردويه .
( 5 ) زاد المسير ( 4 / 423 ) .
( 6 ) يريش نبلا : أي : يركب عليه الريش ( انظر : اللسان مادة : ريش ) .