وقرأت على الشيخين أبي البقاء عبد اللّه بن الحسين اللغوي وأبي عمرو عثمان بن مقبل الياسري ليعقوب الحضرمي : « صراط علي مستقيم » بكسر اللام ورفع الياء وتنوينها ، صفة ل « صراط » ، على معنى : هذا صراط عال ، من علوّ الشرف والفضل « 1 » .
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ
أن تلقيهم في ذنب يضيق عفوي عنه ،
إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ .
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ
أي : لموعد الكافرين
أَجْمَعِينَ
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
هي دركاتها .
قال ابن عباس : سبعة أطباق طبق فوق طبق « 2 » .
قال أمير المؤمنين علي كرّم اللّه وجهه : أبواب جهنم ليست كأبوابكم هذه ، ولكنها هكذا وهكذا وهكذا ، بعضها فوق بعض ، ووصف الراوي بيده وفتح أصابعه « 3 » .
قال ابن جريج : لها سبعة أبواب ؛ أولها : جهنم ، ثم لظى ، ثم الحطمة ، ثم السعير ، ثم سقر ، ثم الجحيم ، ثم الهاوية « 4 » .
هامش
( 1 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 274 ) ، والنشر ( 2 / 301 ) .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 14 / 35 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2265 ) كلاهما عن عكرمة . وانظر : الوسيط ( 3 / 45 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 81 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 14 / 35 ) . وانظر : الوسيط ( 3 / 46 ) ، وزاد المسير ( 4 / 402 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 14 / 35 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 402 ) ، والسيوطي في الدر ( 5 / 81 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر .