الألف وكسر الخاء على ما لم يسم فاعله « 1 » ، فلا يحتاج في هذه القراءة إلى إضمار القول .
قوله تعالى :
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
مفسر في الأعراف « 2 » .
إِخْواناً
نصب على الحال ، أو على المدح « 3 »
عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
في محل الحال « 4 » .
والسّرر : جمع سرير . قال ابن عباس : على سرر من ذهب مكلّلة بالزبرجد والدر واليواقيت ، السرير مثل ما بين أيلة إلى عدن « 5 » ، « متقابلين » لا يرى بعضهم أقفاء بعض .
قال مجاهد : تدور بهم الأسرّة حيثما داروا ، فيكونون في جميع أحوالهم متقابلين « 6 » .
لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ
أي تعب
وَما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ .
قوله تعالى :
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
أي : خبرهم أني أنا الغفور لأوليائي ، الرحيم بهم .
وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ
لأعدائي .
وقد روى ابن المبارك بإسناده ، عن رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « اطلع
هامش
( 1 ) النشر في القراءات العشر ( 2 / 301 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 275 ) .
( 2 ) ( 2 / 124 ) .
( 3 ) التبيان ( 2 / 75 ) ، والدر المصون ( 4 / 298 ) .
( 4 ) مثل السابق .
( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 46 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 404 ) .
( 6 ) القرطبي ( 10 / 33 ) .