مجاهد وقتادة « 1 » .
قال ابن مسعود : من نار الريح الحارة ، قال : وهي جزء من سبعين جزءا من السموم التي خلق منها الجان ، وتلا :
وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ
« 2 » .
وقال ابن السائب : هي نار لا دخان لها ، والصواعق [ تكون ] « 3 » منها « 4 » .
وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ( 28 ) فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ( 29 ) فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ( 30 ) إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ( 31 ) قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ( 32 ) قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ( 33 ) قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ( 34 ) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ ( 35 ) قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 36 ) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ( 37 ) إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
( 38 )
قوله تعالى :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ
أي : عدلته وصورته
وَنَفَخْتُ
أجريت
فِيهِ مِنْ
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 14 / 30 ) عن قتادة . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 78 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة .
( 2 ) أخرجه الحاكم ( 2 / 516 ) ، والطبراني في الكبير ( 9 / 217 ) ، والطبري ( 14 / 30 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2263 ) . وانظر : الوسيط ( 3 / 44 - 45 ) ، وزاد المسير ( 4 / 400 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 78 ) وعزاه للطيالسي والفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان .
( 3 ) زيادة من الوسيط ( 3 / 44 ) ، وزاد المسير ( 4 / 400 ) .
( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 44 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 400 ) .