سورة الأعراف
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
وهي مائتا آية وست آيات « 1 » .
وعامة المفسرين يقولون : نزلت بمكة . واستثنى قوم من قوله :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
إلى قوله :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
« 2 » .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 3 )
وقد ذكرنا أقوال العلماء في أول البقرة على الحروف المقطعة في أوائل السور .
وقد روى أبو الضحى عن ابن عباس في قوله :
المص
قال : معناه أنا اللّه أعلم وأفصل « 3 » .
قوله تعالى :
كِتابٌ
خبر مبتدأ محذوف « 4 » ، أي : هذا كتاب ،
أُنْزِلَ إِلَيْكَ
صفته ،
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ .
هامش
( 1 ) انظر : البيان في عدّ آي القرآن ( ص : 155 ) .
( 2 ) انظر : الماوردي ( 2 / 198 ) ، وزاد المسير ( 3 / 164 ) ، وتفسير مقاتل ( 1 / 383 ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 8 / 115 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1437 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 412 ) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات .
( 4 ) انظر : التبيان للعكبري ( 1 / 267 ) ، والدر المصون ( 3 / 229 ) .