تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
أخبرنا الشيخان أبو القاسم أحمد بن عبد اللّه بن عبد الصمد السلمي وأبو الحسن علي بن أبي بكر البغداديان قالا : أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب ، أخبرنا أبو الحسن الداودي ، أخبرنا عبد اللّه بن أحمد السرخسي ، أخبرنا محمد بن يوسف الفربري ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا مؤمل « 1 » ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا عوف « 2 » ، حدثنا أبو رجاء ، حدثنا سمرة بن جندب « 3 » قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لنا : « أتاني الليلة آتيان فابتعثاني ، فانتهينا إلى مدينة [ مبنية ] « 4 » بلبن ذهب ولبن فضة ، فتلقانا رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء ، وشطر كأقبح ما أنت راء ، قالا لهم : اذهبوا فقعوا في ذلك النهر ، فوقعوا فيه ، ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم ، فصاروا في أحسن صورة ، قالا لي : هذه
هامش
( 1 ) مؤمل بن هشام اليشكري ، أبو هشام البصري ، ثقة صدوق ، ذكره ابن حبان في الثقات ، مات في ربيع الأول سنة ثلاث وخمسين ومائتين ( تهذيب التهذيب 10 / 342 ، والتقريب ص : 555 ) . ( 2 ) عوف بن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري ، ثقة رمي بالقدر والتشيع ، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة ( تهذيب التهذيب 8 / 148 ، والتقريب ص : 433 ) . ( 3 ) سمرة بن جندب بن هلال بن جريج بن مرة بن حزم بن عمرو بن جابر بن ذي الرياستين الفزاري ، أبو سعيد ، كان حليف الأنصار ، سكن البصرة ، وكان زياد يستحلفه عليها ، فلما مات زياد أقرّه معاوية عاما أو نحوه ، ثم عزله ، وكان شديدا على الحرورية ، فهم ومن قاربهم يطعنون عليه ، وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه ، مات سنة ثمان وخمسين ( تهذيب التهذيب 4 / 207 ، والتقريب ص : 256 ) . ( 4 ) زيادة من الصحيح .